أغرب سرقة في العالم حدثت في فرنسا

https://www.unjourdeplusaparis.com/wp-content/uploads/2018/09/guichets-du-louvre.jpg
https://cdn.pariscityvision.com/library/image/2521.jpg
https://api-www.louvre.fr/sites/default/files/2021-02/galerie-d-apollon-les-vitrines-des-joyaux-de-la-couronne.jpg

وفقًا للسلطات الفرنسية، وقعت السرقة حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحًا بينما كان المتحف مفتوحًا بالفعل للزوار.
تمكّن عدد من الأشخاص من دخول قاعة أبولون (Galerie d’Apollon)، وهي من أشهر قاعات اللوفر التي تُعرض فيها مجوهرات التاج الفرنسي وعدد من القطع التي لا تقدّر بثمن.

استغلّ اللصوص منطقة قيد الترميم داخل المبنى، واستخدموا السقالات والنوافذ الجانبية للدخول إلى الداخل، ثم كسروا الزجاج الواقي واستولوا على عدة قطع ثم فرّوا بسرعة على دراجات نارية نحو وجهة مجهولة.

ولم تُفصح السلطات حتى الآن عن القائمة الكاملة للمجوهرات المسروقة، لكن وزارة الداخلية الفرنسية وصفتها بأنها ذات « قيمة تراثية لا تُقدّر بثمن ».

🚨 ردود الفعل وإغلاق المتحف

بعد الحادث مباشرة، أُغلق المتحف أمام الجمهور لأسباب « استثنائية ».
وأعربت وزارة الثقافة الفرنسية عن قلقها العميق، وأمرت بإجراء مراجعة شاملة لأنظمة الأمن في المتحف.
وقال مدير اللوفر:

« لم تُسرق مجرد قطع فنية، بل جزء من تاريخ فرنسا نفسه. علينا إعادة التفكير في كيفية حماية تراثنا الثقافي

وقد أثارت الحادثة نقاشًا واسعًا في فرنسا حول مستوى الأمن في المتاحف الوطنية، خصوصًا في المباني التاريخية التي تحتاج إلى صيانة دائمة وتكنولوجيا مراقبة متطورة.

💎 كنوز ذات قيمة لا تُقدّر بثمن

ـ لم تكن المجوهرات المسروقة مجرد قطع ذهبية أو أحجار كريمة، بل كانت رموزًا للملكية الفرنسية وشهودًا على قرون من التاريخ والفن والسياسة
ـ ضم قاعة أبولون عادةً تيجانًا وتيجانًا صغيرة ودبابيس وزمردًا وروبيّات كانت ملكًا لملوك وأباطرة فرنسا

إنّ فقدان هذه القطع لا يُمثّل خسارة مادية فقط، بل هو ضربة للهوية الثقافية الفرنسية وللتراث الإنساني بأكمله.

🔍 التحقيق

بدأت الشرطة القضائية الفرنسية بالتعاون مع الإنتربول تحقيقًا دوليًا في الحادثة.
ويعتقد المحققون أنّ العملية نفّذها محترفون ذوو خبرة عالية بسبب دقتها وسرعتها.
وقد التقطت كاميرات المراقبة صورًا غير واضحة للمشتبه بهم، ولم يتم توقيف أحد حتى الآن.

🌍 تأثير عالمي

أحدثت السرقة صدى واسعًا في العالم. فقد أصدرت متاحف مثل المتحف البريطاني ومتحف برادو في إسبانيا ومتحف المتروبوليتان في نيويورك بيانات تضامن مع فرنسا، وأعلنت عن تشديد إجراءاتها الأمنية

ويقول خبراء الفن إن مثل هذه السرقات لا تهدف غالبًا إلى بيع القطع في السوق السوداء، بل إلى استخدامها كوسيلة تفاوض .أو تبادل في صفقات غير قانونية، نظرًا لاستحالة بيعها علنًا بسبب شهرتها

للاستعلام اكثر انقر هنا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *